لماذا تبدو نصوص الأجر مخصصة للرجال، وهل تحصل النساء على أجر مماثل لنعيم سوق الجمعة في الجنة؟
ذكر أن أهل الجنة يزورون سوقًا كل جمعة، فتهب ريح الشمال فتزيدهم حسنًا وجمالًا. وقد يتوهم أن النساء لا ينلن هذا النعيم، لكن الحديث يشير إلى أن النساء يزددن حسنًا وجمالًا أيضًا، مما يدل على نيلهن النعيم. شيخ ابن تيمية يرى أن ازدياد الجمال ليس مقصورًا على الريح، وأن النساء يزددن جمالًا وحسنًا حتى لو لم يشتركن في الريح، ويُحتمل أن يكون سبب الازدياد هو رؤية الله تعالى. كما أن النساء في الدنيا يصلين في بيوتهن ويتوجهن إلى الله. الصواب أن النساء يرين الله في الجنة وينلن جميع أنواع النعيم. قال الحافظ ابن كثير: "النساء إذا دخلن الجنة ذهب عنهن ما كان يعتريهن من النقص في الدنيا، وصرن أزواجًا مطهرة من كل أذى، وطرين أخلاقًا وخلقًا؛ فلا مانع لهن من رؤيتهن لربهن عز وجل". وهذا عموم لقوله تعالى: {إن الأبرار لفي نعيم على الأرائك ينظرون} وحديث النبي صلى الله عليه وسلم: "إنكم سترون ربكم عز وجل كما ترون هذا القمر". والأصل أن التفاوت في درجات الجنة لا يتعلق بالذكورة والأنوثة، بل والعمل الصالح. وجميع أهل الجنة ينالون ما يتمنونه.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/185996
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 185996
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي