ما الرد على من يدّعي أن الإسلام ظلم المرأة في عدة الوفاة للرجل والمرأة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا يجوز للمسلم القول بأن ظلم المرأة، فهذا قدح في عدل الله، يقوم على التسليم لأمر الله ورسوله. وقد كرم الإسلام المرأة أماً وبنتاً وأختاً وزوجة، وجعل الجنة تحت أقدام الأمهات، ورغب في تربية البنات. والعدل لا يعني المساواة في كل شيء، بل هو وضع الشيء في موضعه. والاختلاف في الإرث وإباحة للرجل دون المرأة، وعدم اعتداد الرجل لوفاة زوجته بينما تعتد المرأة لوفاة زوجها، هي أحكام شرعية لها حكم بالغة ومصالح عظيمة. فاعتداد المرأة يدرأ مفسدة اختلاط الأنساب، إذ قد تكون حاملاً فينسب ولد لغير أبيه، وهو ما يعلمه خالق البشر (ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير).
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/30905
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 30905
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي