العودة إلى البحث
السؤال

ما الفرق بين قاتل النفس والكافر من حيث معنى الخلود في النار، وهل يخلد القاتل فيها خلودًا أبديًا، وهل يدخل الجنة المسلم مرتكب المجازر البشرية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

قتل النفس المؤمنة بغير حق كبيرة من الكبائر، إلا أنها لا تخرج صاحبها من الملة ولا تجعله كافراً؛ فالله يغفر ما دون لمن يشاء.

لذلك، فإن قاتل النفس لا يخلد في النار خلود الكافر، ما دام عنده أصل ، بل خلوده المذكور في النصوص يُحمل على طول المدة.

أما النصوص التي تجمع بين القاتل والكافر، فيجب فهمها في ضوء النصوص الأخرى؛ كأن يُقصد بها عدم غفران الذنب ابتداءً إلا بعد عقوبة، أو من يستحل القتل، أو من لم يتب، وقد تكون على سبيل التغليظ.

وقتل عدد كبير من أهل الإيمان لا يُكفّر به الفاعل ما لم يستحل القتل، ويدل على ذلك قصة قاتل المائة نفس.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
139597
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي