العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم رفع الأصبع خلف الإمام في آيات الرحمة والعذاب، مع قول: "سبحانك" ورفع السبابة، وقياس ذلك على رفع الأصبع في التشهد؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المطلوب عند سماع القرآن في هو الإنصات والتدبر، ولا يشرع رفع الإصبع عند التلاوة؛ لأنه لم يرد في الشرع، وهو قياس فاسد على . أما قول المأموم "سبحانك" أو غيرها من الأذكار، فلا يشرع إلا إذا سكت الإمام؛ لأن الاستماع للقراءة أهم. ويجوز للمصلي -إماماً أو منفرداً أو مأموماً- سؤال الله الجنة والتعوذ به من النار إذا مر بآية تذكره بذلك، بشرط ألا يشغل المأموم ذلك عن الإنصات المأمور به.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
12455
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي