العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم من دعا لممارسة الفاحشة ثم تراجع عنها قبل فعلها، وهل يكفيه الحد الشرعي في الدنيا عن عقاب الآخرة، وما الفرق بين حالته وحالة السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الحد الشرعي على مرتكب الفاحشة يكفر ذنبه. الابتعاد عن الفاحشة عملٌ يُثاب عليه العبد إذا كان مخلصًا، ويختلف من يعفّ عن الفاحشة بعد أن دُعي إليها ممن يذهب إلى أوكار الشر مع رفقاء السوء. إتيان أوكار الشر مع رفقاء السوء ذنبٌ يحتاج إلى توبة وترك هؤلاء الرفقاء.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
59470
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي