ما ذنب أتباع الديانات السماوية الأخرى في عدم دخولهم الجنة وخلودهم في النار، مع إيمانهم وتوحيدهم، وصعوبة تغيير دينهم في مجتمعاتهم؟
لا تحدد البيئة الشخص أو كفره. فالكافر يُعذّب إذا أقيمت عليه الحجة الرسالية، وهي بلوغه دعوة بطريقة يتمكن من فهمها. فمن لم تقم عليه الحجة وكان حريصًا على الحق وحيل بينه وبينه، فكفره كفر جهل ويُمتَحن يوم القيامة. أما من سمع بالإسلام فأعرض عنه فكفره كفر إعراض ويستحق العذاب. لا أحد يحكم بالجنة والنار إلا الله. والمسلم لا يدخل الجنة إلا بنفس مؤمنة. فمن ضيع دينه وكفر، لا يستحق الجنة. والمشقة التي يجدها من يغير دينه قد تختلف، لكن من وجدها فأجره على قدر مشقته، ولنا في الأنبياء قدوة. والإسلام رخص لمن بلغت به المشقة حد الإكراه أن يُظهر وقلبه مطمئن بالإيمان. ووصف اليهودي أو النصراني بأنه مؤمن ليس صحيحًا، إذ لا يؤمنون بجميع ما أوجب الله الإيمان به.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/179902
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 179902
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي