العودة إلى البحث
السؤال

ما صحة ما يتردد من زواج النبي صلى الله عليه وسلم في الآخرة من مريم، وآسية، وكلثوم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ملخص الجواب هو أن الأحاديث التي تتحدث عن زواج النبي محمد صلى الله عليه وسلم في الجنة بمريم البتول وآسية بنت مزاحم وكلثم أخت موسى هي أحاديث ضعيفة ومنكرة لا يصح منها شيء ولا تجوز نسبتها إليه صلى الله عليه وسلم، ويجب إيكال أمر الغيب إلى الله عز وجل.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
7836
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي