العودة إلى البحث
السؤال

ما معنى حديث: "من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه، ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

معنى "مَن أحب لقاء الله أحب الله لقاءه، ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه" كما في الصحيحين عن عائشة: "ليس كذلك، ولكن المؤمن إذا بُشّر برحمة الله ورضوانه وجنته أحب لقاء الله فأحب الله لقاءه، وإن الكافر إذا بُشّر بعذاب الله وسخطه كره لقاء الله وكره الله لقاءه".

فالمؤمن يحب لقاء الله عند الموت عندما يبشر بالثواب والرحمة، بينما الكافر يكره لقاءه عند تبشيره بالعذاب والسخط.

والمقصود بالكراهة هي التي تكون عند النزع، حيث يُبَشَّر كل إنسان بما هو صائر إليه.

وفي إثبات صفتي المحبة والكراهة لله تعالى على الوجه اللائق بجلاله، دون تحريف أو تعطيل أو تكييف أو تمثيل.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
105098
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي