ما معنى "مائلات مميلات" في الحديث النبوي الشريف؟
الشريف (صنفان من أهل النار لم أرهما رجال بأيديهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس ونساء كاسيات عاريات مائلات مميلات رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها) يُحذر من صنفين:
الأول: رجال يضربون الناس بغير حق.
الثاني: نساء "كاسيات عاريات" (كاسيات نعمة الله عاريات من شكرها، أو يلبسن ما لا يستر كشفاف أو قصير)، و"مائلات" عن العفة والاستقامة، و"مميلات" لغيرهن إلى الفساد، و"رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة" بتعظيمها بالزينة.
وعدم دخولهن الجنة ووجدان ريحها وعيد شديد، لكن لا يعني كفرهن أو خلودهن في النار إن متن مسلمات، بل أمرهن إلى مشيئة الله، ومن يدخل النار منهم لا يخلد فيها كالكَفَرة، بل يخرجون بشفاعة الشفعاء أو برحمة الله.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/8336
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 8336
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي