ما هو الرد على تسلسل يُفيد بأنَّ مُرتكب الشرك الأكبر يُعد مُشركًا بمُجرد الفعل، ولا يُشترط إقامة الحُجَّة عليه للحُكم بشِركه، وأنَّ من لم يُكفِّره فهو كافر، وأنَّ هذا الحُكم يتسلسل على من لم يُكفِّر، ومن لم يُكفِّر من لم يُكفِّر؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
أعظم الذنوب، فمن مات عليه يخلد في النار، لقوله تعالى: "إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ"، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من مات لا يشرك بالله شيئاً دخل الجنة، ومن مات يشرك بالله شيئاً دخل النار". من لم يكفّر الكافر المحقق كفره كاليهود والنصارى أو شكّ في كفرهم فهو كافر، أما المسلم الذي ارتكب مكفّرًا بجهل أو خطأ، فلا يجوز تكفيره ما لم تتوفر شروط التكفير وتنتفي موانعه. يجب الحذر من تكفير المسلمين، فالخطأ في إدخال ألف كافر في خير من الخطأ في إخراج مسلم واحد من الإسلام.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/83066
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 83066
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي