ما هو رأي الإسلام في التفرقة العنصرية ؟.
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الناس جميعًا من أصل واحد، لا يلتفت إلى الفوارق في اللون أو الجنس أو النسب، فالتفاضل بين الناس يكون ، كما قال تعالى: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا ۚ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ). ويُسَوِّي الإسلام بين الناس في الحقوق والواجبات، فالناس أمام الشرع سواء، ومن عمل صالحًا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فسيُجزى خيرًا، والإيمان والتقوى يوصلان إلى الجنة، بينما يوصلان إلى النار. وقد ضم الإسلام رجالًا من مختلف القبائل والأجناس والألوان، يجمعهم الإيمان والتقوى، مثل أبي بكر القرشي وبلال الحبشي وسلمان الفارسي.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/26118
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 26118
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي