ما هو موقف الشريعة من ظاهرة الغش المنتشرة في المجتمعات؟
ذمّ الله عز وجل الغش وأهله وتوعدهم بالويل في القرآن الكريم، وحذّر منه النبي شعيب عليه السلام، وكذلك النبي محمد صلى الله عليه وسلم، مؤكداً أن "من غشنا فليس منا". الغش هو خلط الرديء بالجيد، أو إخفاء عيب في السلعة.
تتعدد مظاهر الغش في شتى مجالات الحياة: 1. في والشراء: إخفاء العيوب في البضاعة، التلاعب بالكمية أو الوزن أو المصدر، بيع المستعمل على أنه جديد، التلاعب بعداد الكيلومترات في السيارات، إخفاء عيوب السيارات، النجش (زيادة الثمن كذباً لإغراء المشترين)، نفخ الذبائح، تغذية الأغنام بالملح، وصَرّ ضروع الأنعام. 2. في الزواج: تقديم فتاة غير الموصوفة للخاطب، إخفاء الأمراض أو العيوب، تزيين المخطوبة بالمساحيق، عدم التثبت من دين الخاطب وخلقه، إظهار الخاطب الثراء الكاذب، ترويج مدح كاذب للخاطب، وتغيير مظهر المرأة (مثل الفلج) لتبدو أصغر سناً. 3. في النصيحة: عدم فيها، وراء أغراض دنيوية بدلاً من النصح الخالص الذي ينفع المسلمين. 4. في الرعية: غش الراعي لرعيته بتحريم الجنة عليه، ويدخل فيه الموظف الذي لا يؤدي وظيفته بنصح، والأب الذي يهمل تربية أولاده. 5. في الامتحان: الغش بجميع أشكاله يعتبر من الغش المنهي عنه، وسببه ضعف الوازع الديني.
للغش مضار عظيمة: فهو طريق إلى النار، دليل على دناءة النفس، يسبب البعد عن الله والناس، يحرم إجابة الدعاء وبركة المال والعمر، وينقص ، ويؤدي إلى تسلط الظلمة والكفار.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/28798
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 28798
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي