العودة إلى البحث
السؤال

هل الدعاء: "اللهم اقسم لنا من خشيتك ما تحول به بيننا وبين معصيتك... ولا تسلط علينا من لا يرحمنا" حديث شريف، ولماذا لم يذكر العقل في "ومتعنا اللهم بأسماعنا وأبصارنا وقوتنا ما أحييتنا" رغم أهميته؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الدعاء المذكور هو حديث نبوي نصه: "اللهم اقسم لنا من خشيتك ما يحول بيننا وبين معاصيك ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك، ومن اليقين ما تهون به علينا مصيبات الدنيا ومتعنا بأسماعنا وأبصارنا وقوتنا ما أحييتنا واجعله الوارث منا واجعل ثأرنا على من ظلمنا وانصرنا على من عادانا ولا تجعل مصيبتنا في ديننا ولا تجعل الدنيا أكبر همنا ولا مبلغ علمنا ولا تسلط علينا من لا يرحمنا".

ومعنى "متعنا بأسماعنا وأبصارنا وقوتنا ما أحييتنا" أي اجعلنا ننتفع بها في طاعتك، وتبقى صحيحة حتى الموت، وخُصَّ السمع والبصر لكونهما وسيلتي تحصيل معرفة الله، وسؤال القوة لتمكّن العبادة، والعقل يدخل في القوة إجمالاً.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
73648
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي