العودة إلى البحث
السؤال

هل صحيحٌ أنَّ اللهَ إذا أراد بعبدٍ خيرًا أرسل إليه ملكًا في آخر أيامه يرشده ويهديه ويقوِّمه ويصلحه فيموت على خير حال، وإذا أراد به سوءًا أرسل إليه شيطانًا يغويه ويضله فيموت على أسوأ حال؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الخبر رواه الديلمي وابن أبي شيبة والبيهقي بألفاظ مختلفة، ومما جاء عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت: "إن الله إذا أراد بعبده خيراً قيَّض له ملكاً قبل موته بعام فسدده ويسره حتى يموت وهو خير ما كان، فإذا حضر فرأى ثوابه من الجنة جعل يتهوَّع نفسه ودَّ أنها خرجت، فعند ذلك أحب لقاء الله فأحب الله لقاءه، وإذا أراد بعبد سوءاً قيَّض له شيطاناً قبل موته بعام فصده وأضله وفتنه حتى يموت شر ما كان، فإذا حضر فرأى ثوابه من النار جعل يتبلع نفسه ودَّ أنه لا يخرج، فعند ذلك كره لقاء الله وكره الله لقاءه." ولا يمكن الجزم بتصحيح الخبر أو تضعيفه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
126319
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي