العودة إلى البحث
السؤال

هل قصة فاطمة الزهراء، رضي الله عنها، مع أسماء بنت عميس، رضي الله عنها، عن تفكير فاطمة في كيفية ستر جسدها بعد وفاتها، وقول فاطمة لأسماء: "اللهم استرها كما سترتني"، وما تبع ذلك من ربط للحياء وعفته بالجنة، قصة صحيحة أم من وضع أهل البدع والأهواء؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تذكر المصادر أن أول من غُطي نعشها من النساء في كانت فاطمة رضي الله عنها، تلتها زينب بنت جحش. وقد ثبت أن فاطمة سيدة نساء أهل الجنة، كما جاء في صحيح البخاري وسنن الترمذي. أما حديث: "من تشبه بقوم فهو منهم" فهو صحيح. والمقال المذكور جيد ونافع، ويدعو إلى الشرعي، واتخاذ النساء الصالحات قدوة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
106850
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي