هل كان خطاب الله تعالى للملائكة بلفظه ومعناه، أم بالمعنى فقط، وما هي كيفية مخاطبة الله لخلقه؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
كلام الله على لسان خلقه يكون غالبًا حكاية للمعنى دون اللفظ، خاصة إذا كان المتكلم غير عربي، حيث يُحكى كلامهم باللغة العربية، كما بيّن شيخ ابن تيمية.
أما بخصوص لغة كلام الله مع الملائكة، ويوم البعث مع الخلق، ومع أهل الجنة، فلا يوجد نص شرعي صريح يحددها، الذي يذكر أن لغة أهل الجنة هي العربية لا يصح، وعليه، فالصواب هو التوقف عن الخوض في ذلك.
وقد سئل ابن تيمية عن لغة الناس يوم البعث ولغة خطاب الله لهم، فأجاب بأنه لا يُعلم ذلك لعدم ورود نص، وأن ما يُذكر من أن الفارسية لغة أهل النار والعربية لغة أهل الجنة لا يصح، وأن في ذلك حدث بين المتأخرين دون حجة من عقل أو نقل.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/191365
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 191365
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي