هل يثاب من لا يصلي ولديه تحفظات على الدين لكنه يفعل الخير كثيرًا ويساعد الناس على أعماله الخيّرة، وهل يثاب الكافر إذا سعى في الخير؟ وهل يُعاقب بالردة من وُلد مسلمًا وترك الإسلام بعد البلوغ، بينما لا يُعاقب من وُلد كافرًا وأسلم ثم ترك الإسلام؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
عماد ، وركنه الثاني بعد الشهادتين، والراجح أن تاركها تهاونًا وكسلًا لا يكفر كفرًا ناقلًا عن الملة، ويثاب على فعل الخير، ويُعاقب على ترك الصلاة، إلا أن يعفو الله عنه. الكافر لا ثواب له في الآخرة، بل يُجازى بما فعله من خير في الدنيا. أحكام الردة تجري على كل من ثبت إسلامه.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/128688
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 128688
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي