العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز الاستشهاد بقصة صديق مات تاركاً للصلاة وعلى معصية، وذكر أن مصيره الغالب إلى النار وأنه يعذب في القبر، وذلك لوعظ الأصدقاء؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ينبغي على الداعية أن يدعو الناس بالوحي المنزل من الله، كتابًا وسنة، فهو أشد تأثيرًا في القلوب من القصص والحكايات. ولا يجوز اتهام الميت بأنه من أهل النار أو أنه يعذب في قبره ما لم يتأكد جحوده لوجوبها، فالله قد يغفر له أو يكون تاب، وسب الأموات يؤذي الأحياء وقد نهى عنه الرسول صلى الله عليه وسلم بقوله: "لا تسبوا الأموات فإنهم قد أفضوا إلى ما قدموا".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
59010
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي