العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز القول: "حرام على الله أن يفعل كذا" كدخول المتكبر الجنة، وهل يعد هذا تجرؤًا على الله، أم يشبه الحديث القدسي: "حرم الله الظلم على نفسه"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لله أن يوجب على نفسه ما شاء ويحرم ما شاء، لكن لا يجوز للخلق أن يوجبوا عليه شيئاً أو يحرموا؛ لأن ذلك من قول أهل البدع. والله سبحانه مالك كل شيء، يفعل ما يشاء، ولا معقب لحكمه. وقد اتفق العلماء على أن ما يجب بوعده الصادق، هو ما كتبه على نفسه، مثل: (كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ) و(إني حرمت الظلم على نفسي)، وليس للعبد أن يوجب على الله شيئًا.

أما : (لَا يَدْخُلُ النَّارَ أَحَدٌ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةِ خَرْدَلٍ مِنْ ، وَلَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ أَحَدٌ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةِ خَرْدَلٍ مِنْ كِبْرِيَاءَ) فهو من أحاديث الوعيد. اختلف في تأويله، وذهب المحققون إلى أن من كان في قلبه كبر لا يدخل الجنة ابتداءً، بل قد يعذب ثم يدخلها، أو يغفر الله له، لأنه لا يخلد في النار موحد. وهذا كغيره من أحاديث الوعيد التي لا تحرم الجنة على الموحد حرمة أبدية. وعلى المسلم ألا يتكلف أو يطلق ألفاظاً لم يرد بها توقيف.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
6912
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي