العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز علاج سلبيات المجتمع بنشرها ومناقشتها علنًا، أم الأوْلى نشر القيم الحميدة وإبراز محاسن الأخلاق في الدين الإسلامي، مع الأخذ في الاعتبار وسائل الإعلام الحديثة وقوله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ}، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من أذاع فاحشة كان كمبتدئها ومن عيّر مؤمناً بشيء لا يموت حتى يركبه" و "من ستر أخاه المسلم في الدنيا ستره الله يوم القيامة"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أول ما يجب على من رأى الفساد ولا يملك سلطة هو إنكار المعصية، وتقوية ، وإصلاح القلوب، وإتقان ، وتقوية الصلة بالله، عن خشية الله والآخرة والجنة والنار، والترغيب في ذكر الله وتعليم الأحكام الشرعية. كما يجب تحصين الشباب والزواج. أما عرض السلبيات بالطريقة المذكورة فقد يؤدي إلى نشر المعاصي، وإظهار الفتيات الفاسدات.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
76528
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي