العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز لمسلمة أن تهب نفسها للنبي صلى الله عليه وسلم كجارية أو زوجة بعد موته، وأن لا تتزوج في الدنيا لتحصل على النبي صلى الله عليه وسلم في الجنة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ليس للمرأة ترك لتنال شرف الزواج بالنبي صلى الله عليه وسلم في الجنة، فهذا العمل من التبتل المذموم، ولا سبيل إليه. وأزواج النبي صلى الله عليه وسلم في الجنة هنّ نساؤه في الدنيا والحور العين. ومن أحب النبي صلى الله عليه وسلم فليطعه، فمن أطاعه كان معه في الجنة، كما قال تعالى: "وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا" [النساء: 69]، وكما قال صلى الله عليه وسلم: "أنت مع من أحببت". ومن مقتضى المحبة الاقتداء به في النكاح، فإنه سنة الأنبياء.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
140828
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي