هل يمكن لأحدٍ رؤية النبي صلى الله عليه وسلم في الجنة رغم اختلاف الدرجات، وهل يجوز السلام عليه ومعاملته كأب مثل تقبيل يده، وهل من حفظ القرآن يكون معه في نفس درجته؟
الذي يظهر أن أهل الجنة رجالًا ونساءً يرون النبي صلى الله عليه وسلم، لقوله تعالى: ﴿وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا﴾، ومعنى المعية هنا الرؤية والزيارة لا التساوي في الدرجة. وقد أخبر صلى الله عليه وسلم أن من رآه في المنام فإنه سيراه في اليقظة في الجنة.
أما مصافحة النساء للنبي صلى الله عليه وسلم في الجنة، فأمور الغيب لا تعلم إلا بالخبر من الله أو رسوله، ولم يرد نص في ذلك، فيقال: الله أعلم. والنبي صلى الله عليه وسلم لم يكن يصافح النساء من غير محارمه في الدنيا.
أما حافظ القرآن، فله ثواب عظيم ودرجة عالية في الجنة، لكن لم يرد نص صريح يفيد أنه سيكون رفيقًا للنبي صلى الله عليه وسلم، مع أن النبي صلى الله عليه وسلم ستكون له رفقة من المؤمنين الذين يكونون قريبين منه، وهو في درجة لا يساويه فيها أحد.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/914
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 914
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي