العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم كشف الزوجة أسرار المعاشرة الزوجية لوالدها، وهل يجوز للأب التدخل في ذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ما يحدث بين الزوجين من أمور الاستمتاع يجب حفظها ويحرم إفشاؤها، لقول الرسول صلى الله عليه وسلم: "إِنَّ مِنْ أَعْظَمِ الأَمَانَةِ عِنْدَ اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الرَّجُلَ يُفْضِى إِلَى امْرَأَتِهِ وَتُفْضِى إِلَيْهِ ثُمَّ يَنْشُرُ سِرَّهَا"، و"إِنَّ مِنْ أَشَرِّ النَّاسِ عِنْدَ اللَّهِ مَنْزِلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ الرَّجُلَ يُفْضِى إِلَى امْرَأَتِهِ وَتُفْضِى إِلَيْهِ ثُمَّ يَنْشُرُ سِرَّهَا".

إفشاء الزوجة أسرار الفراش خطأ كبير وخيانة للأمانة، وكان ينبغي لوالدها أن يزجرها ولا يتدخل في أمور المعاشرة.

هجر الزوج لبيته هذه المدة خطأ، والمشروع عند هو محاولة الإصلاح، قال تعالى: "وَاللاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلا إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا  وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَابْعَثُوا حَكَمًا مِنْ أَهْلِهِ وَحَكَمًا مِنْ أَهْلِهَا إِنْ يُرِيدَا إِصْلاحًا يُوَفِّقِ اللَّهُ بَيْنَهُمَا إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا خَبِيرًا".

يجب العودة إلى البيت والتعامل بحكمة ورفق، وتعليم الزوجة حرمة إفشاء أسرار الجماع والبيت، وأن الشكوى المتعلقة بالجماع تكون بين الزوجين فقط.

يجوز للرجل الاستمتاع بزوجته الحائض فيما دون الفرج، مع الحذر من ، وينصح بالتعاون على طاعة الله وتعلم أمور .

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
93298
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي