العودة إلى البحث
السؤال

هل صحيح أن يوم موت المؤمن هو يوم قيامته وتوقف عداد الزمن عنده، وما هو عذاب القبر، وهل يستمر إلى قيام الساعة أم لوقت محدد؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

القبر هو أول منازل الآخرة، ويكون روضة من رياض الجنة للمؤمن أو حفرة من حفر النار للكافر. نعيم القبر وعذابه مستمران إلى قيام الساعة. أما العصاة، فأمرهم إلى الله وقد يعذبون بحسب معاصيهم. والمقصود بـ "من مات فقد قامت قيامته" هو رؤيته لجزائه من خير أو شر، المروي بهذا اللفظ موضوع.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
77439
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي