العودة إلى البحث
السؤال

هل يستمر عذاب الفاجر ونعيم المؤمن في القبر إلى قيام الساعة، أم أنه يوم واحد فقط، وهل هناك دليل على انتقال الإنسان في قبره إلى حياة أخرى تستمر إلى قيام الساعة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تنقسم حياة الإنسان إلى ثلاثة أقسام: الدنيا، ، والآخرة. الحياة البرزخية هي المرحلة ما بعد الموت وحتى قيام الساعة، وتشمل من قُبر ومن لم يُقبر. يستدل على هذه الحياة بأن الميت يسمع قرع نعال أهله بعد دفنه. هذه الحياة تكون إما نعيمًا أو جحيمًا، والقبر إما روضة من رياض الجنة أو حفرة من حفر النيران. يدل على ذلك قول الله تعالى عن آل فرعون: (النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا ءَالَ فِرْعُونَ أَشَدَّ الْعَذَابِ)، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: (إِذَا مَاتَ أَحَدُكُمْ فَإِنَّهُ يُعْرَضُ عَلَيْهِ مَقْعَدُهُ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ فَإِنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَمِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَإِنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ النَّارِ فَمِنْ أَهْلِ النَّارِ). هذه النصوص تثبت عذاب القبر الذي يستمر لبعض الناس، فالكافر عذابه مستمر، والعاصي المؤمن يُعذب بقدر ذنوبه وقد ينقطع عذابه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
962
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي