هل يستمر عذاب الإنسان في القبر حتى يوم القيامة، وهل يعذب أيضاً في الآخرة؟
دلت النصوص الشرعية على أن الإنسان بعد موته إما أن يعذب وإما أن ينعم، وهذا ما يعرف بعذاب القبر ونعيمه. فمن أدلة ذلك قوله تعالى: "النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آَلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ"، وحديث البخاري عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إذا مات أحدكم فإنه يعرض عليه مقعده بالغداة والعشي، إن كان من أهل الجنة فمن أهل الجنة، وإن كان من أهل النار فمن أهل النار"، وكذلك حديث سمرة بن جندب الطويل الذي يصف فيه النبي صلى الله عليه وسلم عذاب بعض العصاة في ، منهم تارك القرآن ، والكذاب، والزناة، وآكل ، وكون هؤلاء يعذبون في القبر دليل على أن الإنسان يعذب في القبر إذا كانت أعماله سيئة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/79034
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 79034
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي