أليس صحيحًا أن القبر يضيق على كل ميت حتى تتداخل أضلاعه، وأن كل الناس يصعقون إلا موسى، وكلهم يُسألون إلا الشهيد، وأن بعض الشهداء يدخلون الجنة بغير حساب، فكيف يمكن التوفيق بين هذه الأمور، وهل دخول الجنة بغير حساب يعني الموت والانتقال الفوري إليها دون سؤال أو حساب أو مرور بحياة البرزخ وأهوال القيامة؟
ضمة القبر والصعق عند النفخ في الصور وسؤال الملكين ثابت بالكتاب ، ولا ينجو منها إلا المستثنى، فضمة القبر نائلة كل أحد، لكنها تختلف، ويستثنى منها الأنبياء والشهداء ومن مات مرابطا. وقد استثني من الصعق بعض من اصطفاهم الله، كموسى عليه السلام والشهداء. والأمور الثلاثة صحيحة وستنال سائر الناس إلا ما استثني. ولا يعقل عدم المرور بالحياة البرزخية، فالكل يمر بها وينعم أو يعذب فيها، وأرواح المؤمنين في نعيم، وللشهداء مزية. أما من يدخل الجنة بغير حساب فأصناف، وكونه لا يحاسب لا يعني أنه لا يشهد أهوال القيامة، وقد يشفع النبي صلى الله عليه وسلم في أناس فيدخلون الجنة بغير حساب، وقد يدخلهم الله الجنة من غير عذاب ولا حساب لا في القبر ولا فيما بعده.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/115657
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 115657
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي