كيف يمكن الجمع بين أن الشمس تُكوَّر وتُلقى في جهنم، وأنها تدنو من الخلائق يوم القيامة مقدار ميل؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
أولًا: الزمان في الآخرة يختلف عن الدنيا، فيوم القيامة طويل تحدث فيه أمور متعددة.
ثانيًا: قوله تعالى: ﴿إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ﴾ يعني ذهاب ضوئها وجمعها ولفّها ورميها في النار. وهذا التكوير هو أحد علامات يوم القيامة.
ثالثًا: للشمس يوم القيامة أحوال متعددة؛ فهي تدنو من العباد في الحشر، ثم تلقى في جهنم بعد ذلك عذابًا لأهلها. وهذا الترتيب طبيعي بالنظر لطول يوم القيامة وتغير أحواله.
رابعًا: تكوير الشمس المذكور في سورة التكوير قد يكون من الأهوال التي تقع بين يدي الساعة وقبل قيام القيامة الفعلية (بين النفختين)، وليس في ذات يوم القيامة بعد أن تدنو من رؤوس العباد.
والله أعلم.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/644
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 644
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي