هل يبدأ الحساب في القبر أم يوم القيامة، وكيف دخل بعض الأشخاص الجنة والنار قبل يوم القيامة، مع العلم أن أول من يدخل الجنة هو الرسول صلى الله عليه وسلم؟
يجب الاعتقاد بأن الحساب بعد الموت حق، ويتم على مرحلتين:
1. حساب القبر (المرحلة ):
يُفتَن العبد في قبره بسؤال الملكين عن ربه ودينه ونبيه.
يحاسَب المؤمن في القبر ليُخفف عنه حساب الموقف.
يتبع هذا الحساب جزاء، فالفائز ينعم في قبره والخاسر يعذب.
قد تدخل أرواح المؤمنين الجنة قبل يوم القيامة كرامة من الله، وقد تُعرض أرواح الكافرين على النار.
من تجاوز حساب القبر هان عليه حساب الآخرة.
2. حساب الآخرة (المرحلة الثانية):
يكون هذا الحساب بعد البعث، وهو الحساب العظيم الذي يُفصل فيه بين أهل الجنة وأهل النار.
يوم الحساب هو اليوم الذي لا يدخل أحد الجنة أو النار دخولاً تاماً إلا بعده.
النبي محمد صلى الله عليه وسلم هو أول من يدخل الجنة دخولا حقيقيا تاما.
رؤية النبي صلى الله عليه وسلم لأشخاص في الجنة أو النار تكون إما في المنام (ورؤيا الأنبياء وحي)، أو يكشف الله له ما سيكون في الآخرة رأي عين أو رأي قلب.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/796
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 796
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي