العودة إلى البحث
السؤال

ما توجيهكم بخصوص قول ابن تيمية إن من أتى قبر رجل صالح ووقف عليه ودعاه أن يدعو الله له لا يعد شركًا بل بدعة وتوسلاً ممنوعًا، وتفريقه بين حال القرب والبعد عن القبر، حيث اعتبر الأخير شركًا باتفاق بخلاف الأول؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إتيان القبور والدعاء عندها والاستنجاد بأصحابها على ثلاث درجات:

1. : سؤال الميت ، مثل: "اغفر لي".

2. : طلب الدعاء من الميت أو الغائب، مثل: "ادع لنا ربك"، ولم يفعله الصحابة ولا السلف، وهو ذريعة للشرك.

3. أو المنهي عنه: التوسل بجاه أو حرمة فلان عند الله، مثل: "اللهم بجاه فلان افعل لي كذا". لم يفعله الصحابة وعدلوا عنه إلى التوسل بدعاء الحي.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
124926
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي