العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الدعاء على القبور سرًا أم علنًا، وهل يوجد دليل على ذلك من الكتاب أو السنة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا قصد بالدعاء على القبور الدعاء عند زيارتها ولأصحابها فهو ، ويُسن لمن زار القبور أن يسلم على الميت ويدعو له. أما الدعاء بعد الدفن والقيام على القبر فهو سنة، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "استغفروا لأخيكم وسلوا له الثتبت فإنه الآن يسأل"، وأجمع العلماء على انتفاع الميت بدعاء الأحياء. وقد أجاز بعض العلماء المعاصرين الدعاء بصوت مرتفع والتأمين من الحاضرين أحياناً لمن لا يعرف ما يدعو به، وينبغي عدم الإنكار على من يفعل ذلك مع نصحه باتباع هدي النبي صلى الله عليه وسلم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
64210
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي