ما حكم تقبيل القبور وتقبيل أيدي وأقدام المشايخ، وهل فعل النبي صلى الله عليه وسلم ذلك؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
عند القبور وتقبيلها عندها وتعظيمها منكر محرّم، وهو ذريعة إلى الأكبر. وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن اتخاذ القبور مساجد، وعن الصلاة إليها. كما يحرم تقبيل الأضرحة والقبور، لما فيه من الخضوع لغير الله وتعظيم الأموات.
أما تقبيل أيدي أهل العلم والمشايخ ورؤوسهم، فلا بأس به إذا كان على وجه الاحترام والإجلال، ما لم يتخذ عادة. أما تقبيل أيدي جهلة الصوفية وأرجلهم فلا يجوز. وقد زار النبي صلى الله عليه وسلم قبر أمه واستأذن ربه في ذلك.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/2390
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 2390
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي