هل يجوز التبرك بالقبور، استنادًا إلى فتوى الإمام أحمد بن حنبل بجواز مس منبر النبي صلى الله عليه وسلم وتقبيله، وفعل ذلك بالقبر تقربًا إلى الله؟
ذكر تقبيل القبر والتمسح به في كتاب "العلل" للإمام أحمد مشكل لأسباب عدة:
1. قبر النبي صلى الله عليه وسلم ليس ظاهرًا للزوار بل محاط بسور، فكيف يمسح ويُقَبَّل؟
2. لفظ السؤال في الرواية المذكورة عن عبد الله بن الإمام أحمد غريب ومستغرب، لا سيما بذكر القبر فيه.
3. المعروف عن الإمام أحمد وكبار أئمة الحنابلة هو كراهة مسح القبر أو تقبيله، وأن التمسح كان يخص المنبر والرمانة، لا القبر. وقد نقل عنه عدم معرفته بذلك، وعن ابن عمر أنه لم يكن يفعله.
4. اتفق العلماء على عدم التمسح بقبر النبي صلى الله عليه وسلم أو غيره من الأنبياء والصالحين أو تقبيله، لما فيه من حسم مادة وتحقيق .
5. التمسح بالقبور وتقبيلها عادة النصارى واليهود، وليس من الشرع. البركة تكون فيما وافق الشرع لا في مخالفة الصواب.
6. المدار في التعظيم على سلطان الله، فما أنزل الله به سلطانًا فهو حق، وما لم ينزل به سلطانًا فهو باطل.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/181315
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 181315
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي