العودة إلى البحث
السؤال

هل التحدث إلى الأم المتوفاة عند قبرها، ومشاركتها تفاصيل الحياة اليومية، والنوم بجانب قبرها، أمر جائز في الإسلام، خصوصًا عندما يخفف ذلك من حزن الفقد؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا حرج في حديث الشخص مع أمه المتوفاة عند زيارة قبرها بهدف راحة نفسه، خاصة وأن الراجح أن الميت يسمع كلام زائره. ومع ذلك، الأفضل هو الانشغال بالدعاء لها وللمسلمين، أو بذكر الله والتفكر في الآخرة، لأن هذا هو الهدف من زيارة القبور. أما المبيت في المقبرة شرعاً لما فيه من وحشة، ونص الفقهاء على كراهته.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
108397
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي