العودة إلى البحث
السؤال

هل تبقى روح الميت في البيت بعد الوفاة، وهل تزوره أرواح من أحبهم، وكيف يمكن التوفيق بين كون الأرواح الطيبة تذهب إلى "عليين"، وكونها تبقى في القبور وتفتح لها نافذة على الجنة، وبين أن الوقت يمر بشكل فوري بعد الوفاة حتى يوم القيامة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ما يزعمه البعض من أن روح الميت تجول في بيته أربعين يوماً لا أصل له في ، فالروح المؤمنة تصعد إلى السماء السابعة ويُكتب كتابها في عليين، ثم تعاد لجسدها في القبر ويأتيه ملكان لسؤاله، فيثبته الله ويُفسح له في قبره، ويرى مقعده في الجنة. أما روح الكافر فلا تُفتح لها أبواب السماء ويُكتب كتابها في سجين، وتُطرح إلى الأرض، ثم تعود لجسده في القبر ويأتيه الملكان، فلا يثبته الله، فيضيق عليه قبره ويرى مقعده من النار. حديث تزاور الأرواح في القبور لا يصح.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
35626
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي