العودة إلى البحث
السؤال

هل ماتت الأم راضية عن ابنتها التي قصرت في خدمتها ثم لازمتها في مرضها الأخير، وماذا يجب على الابنة فعله للتأكد من رضا والدتها أو لتحسين الوضع؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

البر بالوالدين مشروع بعد موتهما كما هو في حياتهما، والاستمرار في هذا البر يمحو تقصير الابن في حقهما، ويزيل أي سخط قد تكون الأم قد أبدته. وقد ورد في قوله تعالى: "رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا فِي نُفُوسِكُمْ إِنْ تَكُونُوا صَالِحِينَ فَإِنَّهُ كَانَ لِلْأَوَّابِينَ غَفُورًا". وفسر القرطبي الآية بأنها تعني مغفرة الزلات غير المقصودة إذا كان الشخص صالحاً وصادقاً في نية البر بوالديه. ونوصي في نسيان الماضي واستشراف المستقبل. وننبه إلى كراهة اتباع المرأة عند الفقهاء، وإلى أن زيارة المرأة للقبور مشروعة للعظة والدعاء إذا أمنت المفسدة، مع أن ترك الزيارة أولى والخروج من ، والاكتفاء بالدعاء للميت ينفعه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
186462
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي