العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعدّ رمي بقايا الطعام إسرافًا مكروهًا وليس تبذيرًا محرمًا، أم أن هناك إجماعًا على ذلك، وما حكم الإسراف في فتح صنبور الماء لتسهيل غسل الأطباق والوضوء والاغتسال، مع العلم أن تقليله سيستغرق وقتًا أطول؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كان بقايا الطعام صالحة للاستعمال، فلا يجوز رميها؛ لما في ذلك من إضاعة المال والتبذير ، بل يجب التصدق بها على المحتاجين، كما جاء في فتاوى اللجنة الدائمة وقول الشيخ ابن عثيمين. أما إذا لم يكن صالحًا للاستعمال، فلا حرج في رميه.

كما أن فتح الصنبور لوقت أطول من هو إسراف عند كثير من العلماء، ومحرم عند بعضهم. يجب على المسلم اجتناب الإسراف والتبذير، والحفاظ على نعم الله.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
180845
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي