العودة إلى البحث
السؤال

هل الرواية التي تذكر أن أم سلمة -رضي الله عنها- قالت للرسول صلى الله عليه وسلم عندما طلبها للزواج في عام 4 للهجرة إنها كبيرة في السن، ولن تلد، وشديدة الغيرة، وهي تبلغ حينها 33 سنة صحيحة؟ وهل يُقال لمن في هذا العمر إنها كبيرة ولا تلد؟ وهل تزوج أبو سلمة غيرها أو تسرى بملك يمين، ومتى تزوجها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تزوج النبي صلى الله عليه وسلم أم سلمة بعد وفاة زوجها أبي سلمة، وذكرت أم سلمة كبر سنها، فرد عليها النبي صلى الله عليه وسلم بأنه أكبر منها وعياله على الله ورسوله، وأنه يرجو أن يذهب الله غيرتها. وقد اختلف في تاريخ وفاتها وعمرها عند الوفاة، فمنهم من قال سنة تسع وخمسين، ومنهم من قال سنة إحدى وستين، وذكر لها أعمارًا مختلفة عند الوفاة، ودفنت بالبقيع. ولم تذكر المصادر أن لأبي سلمة زوجة أو سرية أخرى غير أم سلمة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
143830
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي