هل هذه الرواية صحيحة، ولِمَ حسَّنها ابن حجر، وكيف لم تصل الهدية للنجاشي رغم أن زواج النبي صلى الله عليه وسلم كان في السنة الرابعة ووفاة النجاشي في السنة التاسعة، وهل يدل هذا الأثر على تفضيل النبي صلى الله عليه وسلم لأم سلمة على عائشة رضي الله عنهما؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
رواه الإمام أحمد وغيره عن مسلم بن خالد الزنجي، عن موسى بن عقبة، عن أمه، عن أم كلثوم بنت أبي سلمة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لأم سلمة لما تزوجها: (إني قد أهديت إلى النجاشي حلة وأواقِيَ من مسك، ولا أرى النجاشي إلا قد مات، ولا أرى إلا هديتي مردودة علي، فإن ردت علي فهي لك).
وقد حسّنه الحافظ ابن حجر، بينما ضعّفه آخرون كالحافظ الذهبي والشيخ الألباني؛ بسبب تفرّد مسلم بن خالد الزنجي به وهو كثير الأوهام، ولجهالة حال أم موسى بن عقبة. فالحاصل أن الخبر ضعيف.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/3091
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 3091
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي