العودة إلى البحث
السؤال

ما الحكم الشرعي لمن عاد إلى تحريف كلمات المصحف بالألفاظ البذيئة بعد إظهاره التوبة، وهل ما فعلناه من الستر عليه أولًا ثم الإبلاغ عنه ثانيًا صواب من الناحية الشرعية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

كتابة الألفاظ البذيئة على المصحف جريمة منكرة وكفر وردة، وهي من أعمال السحرة لاستجلاب الشياطين. كتاب "شمس المعارف الكبرى" كتاب سحر وضلال لا يجوز قراءته. من أحسن التصرف حرق الكتابين والستر على الجاني رجاء توبته، وإبلاغ الجهات المختصة بعد عودته لضلاله.

من ثبت تعامله بالسحر أو استهزاؤه بالمصحف يُستتاب، فإن تاب وإلا قُتل. وذهب مالك وأحمد إلى أن الساحر يُقتل دون استتابة، لفعْل الصحابة ولأن علم السحر لا يزول . وقد صح قتل الساحر عن عمر وحفصة وجندب. وقد روى البخاري أن عمر رضي الله عنه كتب إليهم: "أن اقتلوا كل ساحر وساحرة".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
37265
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي