العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن التوفيق بين وصف القرآن للملائكة بأن لهم أجنحة "مثنى وثلاث ورباع" ووصف الرسول لجبريل بأن له 600 جناح؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا تعارض بين الآية (فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ جَاعِلِ الْمَلَائِكَةِ رُسُلًا أُولِي أَجْنِحَةٍ مَّثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ) وحديث رؤية جبريل بستمائة جناح، فالآية تعني أن بعض الملائكة لهم جناحان، وبعضهم ثلاثة، وبعضهم أربعة، والزيادة في الخلق التي يشير إليها قوله تعالى: (يَزِيدُ فِي الْخَلْقِ مَا يَشَاء) تشمل زيادة الأجنحة إلى ستمائة أو أكثر، وجبريل ممن جعله الله له ستمائة جناح.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
60727
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي