ما الحكمة من وصف الله تعالى لجبريل بالملائكة في سورتي آل عمران (39) و (42)؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
القرآن الكريم نزل بلسان عربي مبين، وقوله تعالى: (فنادته الملائكة) فيه قراءتان؛ لحمزة والكسائي: (فناداه الملائكة)، حيث يحتمل أن يكون المراد جبريل، والتعبير بالجمع عن الواحد جائز في العربية. أما القول الثاني وهو الأرجح، فهو أن المعنى نادته جميع الملائكة، وهو الظاهر من الفعل إلى الجمع، والمعنى الحقيقي مقدم على المجاز ما لم توجد قرينة. لا يوجد في الآية ما يلزم حملها على خصوص جبريل، لذا يجوز الاحتمالان، ويرجح القول الثاني.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/32489
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 32489
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي