العودة إلى البحث
السؤال

ما الجمع بين ذكر العديد من الملائكة مبشرين للسيدة مريم بميلاد عيسى في سورة آل عمران (الآية 42) وذكر ملك واحد مبشر لها في سورة مريم (الآية 17)؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

هذا القول بأن القرآن متعارض هو فساد تصور ناتج عن سوء فهم أو عناد. ينبغي للمسلمين ألا يناقشوا المبطلين قبل التسلح بالعلم، وأن يتركوا هذا الأمر للعلماء الراسخين. لا تعارض بين الآيتين، فالمراد بالملائكة في قوله تعالى: (ينزل الملائكة بالروح من أمره على من يشاء من عباده) هو جبريل وحده، وهذا شائع في لغة العرب أن يطلق الجمع ويراد به واحد. ومثال ذلك قوله تعالى: (الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم)، فالمراد بـ "الناس" نعيم بن مسعود، وبالثانية أبو سفيان وأصحابه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
9409
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي