ما هو وجه الاختلاف بين مجيء جبريل لمريم عليها السلام بصيغة المفرد في سورة مريم "فأرسلنا إليها روحنا فتمثل لها بشراً سوياً" وصيغة الجمع في سورة آل عمران "إذ قالت الملائكة يا مريم إن الله يبشرك بكلمة منه"، وكون الرد عليها بالمفرد "قال كذلك قال ربك" في سورة آل عمران؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
القرآن الكريم ليس فيه تناقض أو اختلاف، ويصدق بعضه بعضًا. آيات سورتي مريم وآل عمران المتعلقة ببشارة عيسى عليه السلام لا يوجد فيها تناقض؛ فالروح في سورة مريم هو جبريل عليه السلام، وهو المقصود بـ "الملائكة" في سورة آل عمران، حيث استخدم لفظ الجمع تعظيمًا له. وعيسى عليه السلام سُمِّي "كلمة" لأنه وُجِد بكلمة "كن" دون سبب عادي، واستفهام مريم كان عن كيفية حدوث الحمل لا استبعادًا لقدرة الله، لأنها تعلم أن الله قادر على كل شيء.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/35423
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 35423
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي