العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز الصلاة في مسجد يقوم مسؤوله بتحليل الربا ويرفض فتاوى العلماء، بينما الإمام كثير الأخطاء في قراءة القرآن ولا يحضر صلاة الفجر، مع الأخذ في الاعتبار فتوى أحد المشايخ بعدم الصلاة خلفه أو في المسجد؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

من المعلوم أن محرم شرعًا، وقد أجازه العلماء في حالة الشديدة التي حُدِّدت في رقم: 45803. إذا كان الشخص يرتكب الربا لضرورة معتبرة فلا لوم عليه، وإلا فعليه . خلف إمام المسجد جائزة، لكن الأفضل الصلاة خلف غيره إذا أمكن، خروجًا من خلاف العلماء في إمامة الفاسق. يجب على إمام المسجد الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بقدر استطاعته. أخطاء القراءة في الصلاة: إذا كانت الأخطاء في حفظ القرآن في غير الفاتحة، فالصلاة صحيحة، ويمكن علاجها بالمراجعة. أما إذا كان الخطأ لحنًا يغير المعنى: إن كان في الفاتحة فلا تصح الصلاة خلفه (الفتوى رقم: 66206)، وإن كان في غيرها ولم يتعمد صحت الصلاة، أما إذا تعمد اللحن فلا تصح صلاته ولا صلاة من خلفه. الأفضل تقديم الأقرأ للقرآن لقوله صلى الله عليه وسلم: "يؤم القوم أقرؤهم لكتاب الله". تأخر الإمام عن صلاة الفجر لنوم معذور، ولا يقدح في إمامته، أما إن كان تهاونًا فلا ينبغي تقديمه مع صحة الصلاة خلفه (الفتوى رقم: 38885).

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
68018
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي