العودة إلى البحث
السؤال

هل تبرأ ذمتي إذا تركت قريباتي الصغيرات يستخدمن الإنترنت للمحادثة دون مراقبة، مع أني نبهتهن ولم أستطع منع الاتصال؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كنتِ الوحيدة التي تعلم بما يفعله قريباتكِ من منكرات، فيجب عليكِ منعهن بحسب استطاعتكِ. إذا كان قطع الاتصال بهن يمنع هذا المنكر ولا تترتب عليه مفسدة أكبر، فهو واجب عليكِ، ولا يعتبر انزعاجهن مفسدة تبيح ترك تغيير المنكر، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من رأى منكم منكراً فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف ". وقد يتعين عليك التغيير إذا كنتِ الوحيدة القادرة عليه. أما إذا كان هناك طريق آخر للمنع، كإخبار أخيكِ أو ولي أمرهن، فذلك يكفيكِ، مع مداومة نصحهن وتوجيههن إلى الطاعة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
104344
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي