ما حكم من حلف بعدم التكلم مع أحدٍ، ثم تواصل مع ثلاثة أصدقاء عبر الإنترنت، مع العلم أنه يلتزم بالعبادات؟
إذا قصدتِ بقولك (إن تكلمت مع أحد فإنك تكونين قد أشركت) الحلف على ترك الكلام على الإنترنت، وأنكِ إن تكلمتِ فستخرجين من ملة ، فهذا حرام وإثم عظيم، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من حلف بملة غير ملة الإسلام فهو كما قال". ويجب عليك من هذا الفعل القبيح.
أما حديثك مع أصدقائك بعد هذا اليمين فيعتمد على نيتك؛ فإن قصدتِ استثناءهم أو ترك الكلام لفترة محددة ثم تحدثتِ بعد انتهائها فلا يقع الحنث. وإن قصدتِ ترك الكلام مع الجميع في جميع الأوقات، فقد حنثتِ. وقد اختلف العلماء في وجوب في هذه الحالة، والراجح عدم وجوبها، ولكن إخراجها.
وإذا لم تكن لكِ نية معينة، فيُرجع إلى ما حملكِ على اليمين، والظاهر أنه الرغبة في الابتعاد عن مداومة استخدام الإنترنت، فلا يدخل في ذلك السؤال العابر عن الأصدقاء ولا يقع به الحنث.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/104889
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 104889
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي