العودة إلى البحث

ما حكم الشرع في التعامل مع الإنترنت وغرف الدردشة (الشات)، وما العمل إذا تقدم لخطبتي شاب تعرفت عليه عبر الإنترنت، وعجزت عن إخبار أهلي خشية فقدان ثقتهم؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

لا يجوز محادثة الشباب عبر الإنترنت لغير حاجة، وإذا وُجِدَتْ حاجة، فلتكن بحدود الأدب، لقوله تعالى: "فَلا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلاً مَعْرُوفاً". وقد تسببت هذه المحادثات في مفاسد كثيرة، لذا يجب التوبة إلى الله وقطع العلاقة بمن تُعُرِّفَ عليه عبر الإنترنت. وإذا أراد الخِطبة، فليتقدم للأهل مباشرة، وعلى الأهل السؤال عنه وعن دينه وخلقه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي