العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الشرع في التعامل مع الإنترنت وغرف الدردشة (الشات)، وما العمل إذا تقدم لخطبتي شاب تعرفت عليه عبر الإنترنت، وعجزت عن إخبار أهلي خشية فقدان ثقتهم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز محادثة الشباب عبر الإنترنت لغير حاجة، وإذا وُجِدَتْ حاجة، فلتكن بحدود الأدب، لقوله تعالى: "فَلا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلاً مَعْرُوفاً". وقد تسببت هذه المحادثات في مفاسد كثيرة، لذا يجب إلى الله وقطع العلاقة بمن تُعُرِّفَ عليه عبر الإنترنت. وإذا أراد الخِطبة، فليتقدم للأهل مباشرة، وعلى الأهل السؤال عنه وعن دينه وخلقه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
40357
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي