ما حكم الصلوات التي صُليت بدون نية قضاء؟ وهل يجوز قضاء الفوائت جماعة بعد كل فريضة، أو بالالتحاق بآخر يصلي؟ وإذا لم يكن جائزًا، فماذا يفعل من التحق به أحد وهو يصلي القضاء؟ وإذا صليت فرضًا من القضاء مع أحد الفروض، فهل يجب قضاء بقية فروض اليوم مع بقية الصلوات، وهل يجب عدم الفصل بين الصلاتين؟ وهل يجوز قضاء الفوائت بين الأذان والإقامة؟
اختلف الفقهاء في قضاء الصلوات المتروكة دون عذر، والجمهور على وجوب قضائها. الصلوات التي صليتها بعد الهداية وقبل قضاء ما فات صحيحة؛ إذ الترتيب بين الصلوات المقضية والحاضرة ليس شرطًا. يكفيك أن تقضي ما تيسر لك يوميًا دون تفريط، ويرى بعض العلماء أن يكون قضاء يومين على الأقل إلا إذا سبب ضررًا بمعيشتك. القضاء يكون في أي وقت من الليل أو النهار، ولا يلزم قضاء كل فرض مع نظيره المؤدى، ولا تتحرى دخول وقته، ولا تلزم الموالاة. يجوز القضاء في جماعة ويصح اختلاف نية الإمام والمأموم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/146639