العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن قضاء الصلوات التي لم تؤدَّ في وقتها، وهل تُقضى بنية القضاء أم التطوع؟ وما هي كيفية قضاء الصلوات الفائتة، هل يتم قضاؤها دفعة واحدة لعدة أيام أم تقضى كل صلاة فائتة مع مثيلتها من الصلوات الحاضرة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

العلماء ومذهب الأئمة الأربعة أن قضاء جميع فوائت واجب، سواء فاتت عمداً أو سهواً، فعلى السائلة إلى الله وقضاء ما فاتها من الصلوات، وإذا علمت عددها قضتها، وإلا قضت ما يغلب على ظنها أنه العدد المطلوب، وتبدأ بأول صلاة تركتها ثم ما بعدها، وإذا لم تعلم الترتيب بدأت بالظهر ثم العصر وهكذا.

ويرى بعض الفقهاء أن ترتيب الفوائت غير واجب بل خاصة إذا كانت كثيرة.

أما على القول بعدم مشروعية قضاء الصلوات المتروكة عمداً، هو التوبة والإكثار من صلاة التطوع، لا كبديل عن بل لجبر النقص.

وذكر الشيخ محمد بن صالح العثيمين أن من أخر الصلاة لعذر (كنوم أو نسيان) يصليها عند زوال العذر، أما من تركها عمداً بلا عذر فإن صلاته لا تصح ولو صلاها آلاف المرات؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: "من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
119886
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي